في كل مرة انتهي بها من كتاب أو رواية أشعر بأن شيء ما يكبر داخلي لا أعلم
إن كان لما قرأته دور أو أن الأمر كأني أستوعب أشياءاً أخرى أو تجارب أخرى
عاشها الآخرون أو ربما معلومات لم أكن أعرفها المهم أن ذلك الشيء يزداد
دائماً ويجعلني أريد المزيد لعله النهم والرغبه في الاستزاده ولزيادة ساعات القراءه .
لدي هذه المره 3 كتب جميله جداً سأبدئها بـ
1

روايه إبنة الحظ
من تأليف ايزابيل الليندي
تكون من 440 صفحه من القطع المتوسط
من ترجمة صالح علماني
عن دار المدى
” يبدو لي أننا جميعاً جئنا نبحث عن شيء ووجدنا شيئاً آخر “
كان هذا الاقتباس هو شاهد الروايه او بالأصح الرسالة التي أرادت ايزابيل
أن توصلها لنا من خلال روايتها هذه .. اسبوع كان كافياً ربما لأنتهي من قرائتها
لكن لن يكون كافيا للكف عن التفكير بالمغزى الاهم من الانتهاء هو بداية
التعرف على ما بحثنا عنه لنجد أننا أضعنا الكثير قبل اكشاف أن هناك شيء آخر
كان هو سبب بحثنا منذ البدايه !
( اكمل قراءة التدوينة )