انسان
29 أغسطس 2010.
.

.
.
كل القلوب التي تبحث عن ارض لا تموت
هي قلوب واهمه
فكل القلوب خائنه !
( اكمل قراءة التدوينة )
.
.

.
.
كل القلوب التي تبحث عن ارض لا تموت
هي قلوب واهمه
فكل القلوب خائنه !
( اكمل قراءة التدوينة )

.
.
قال لها لا تقارني نفسك بها !
قالت لماذا اذن انت معي ولست لها ?!
سؤال توقف عنده طويلا ولم يجب
اكملا المساء صامتين
لعل كلاً منها يبحث عن السبب
او يسأل السؤال في خاطره
او يفكران ترى من سيغادر الكرسي اولا ؟
.
.

.
.
لم اكن أعلم بأنك تسرقين احاديثنا لتقولينها له !
ترددين قصائدي التي غنيتها لك يوماً
رسائلي اليك
التي غيرتي فيها اسمي الى اسمه !
ووردتي الحمراء الى اخرى من باقة جديده !
( اكمل قراءة التدوينة )
.
.

.
.
تخلق التواريخ فينا خطاً عامودياً طويلاً !
قد يصب عند الهبوط في القلب ليقسمه الى اجزاء
وقد يصيب في صعودة جزء عميق بين العينين .
( اكمل قراءة التدوينة )
.
.

.
.
-يا صدفة الميلاد هل أنت بخير ؟
-ولما لا أكون ؟
-تبدو حزيناً !
-ولما اكون حزينا وأنت سعيده ؟
وكان وراء هذا السؤال أكثر من حقيقه !
. ( اكمل قراءة التدوينة )

.
.
ما فتئة افكارنا الحمقاء تتربص بنا
وتعيد رائحة المضي للوراء الى الحياة من جديد
( اكمل قراءة التدوينة )

.
.
واتصلت بي بعد رحيلك كل الأصوات التي لم اسمعها منذ سنين !
وكأنك حبستها عني وابعدت نداءها حتى لا يصل إلي ،
ألم في ذراعي الأن بعد هذا الكم الكبير من الاحتضان !
( اكمل قراءة التدوينة )

.
.
- كم لديك من الاصدقاء ؟
= الكثير
- و لماذا تحتفظ بهذا الكم الكبير ؟
= حتى لا اشعر يوما بأني وحيد !
( اكمل قراءة التدوينة )

.
.
الى الاصدقاء الذين توارثوا هذه الأرض وتحصنوا فيها كل هذه السنوات
لا شيء يجدي فقد اجدبت ولن تمطر ..
( اكمل قراءة التدوينة )

.
حدقت بي ذات ليلة ولم تقل شيئاً
امسكت يدي بهدوء لتخبرني أن علي مرافقتك
لا اعلم لماذا رافقتك دون أن اقول شيئاً
أو استفسر عن سبب لذلك ربما لأني اعلم أننا الان في حلم ما
من احلامي أو احلامك ،
( اكمل قراءة التدوينة )

.
.
لماذا أجد صعوبة في تقدير الأشياء التي بيننا ؟
لماذا على أحدنا أن يخطئ والآخر يشعر بالخيبه ؟
هل قُدّر لنا أن نكون كصاحبين تواعدا على اللقاء بعد 3 سنوات
فتذكر أحدهما والآخر حاول أن ينسى ونسى او تظاهر بذلك لأنه
يخشى أن يكون الوحيد الذي تذكر !
( اكمل قراءة التدوينة )

تائهة انا
في عالم غريب ،
اهذي له أكثر من أني اتحدث حديثاً مفهوم !
تقودني قدماي الى نفسي التي لطالما ضلت
ووقعت وامطرت السماء عليها جنوناً اسود !
( اكمل قراءة التدوينة )

.
.
اختفت كل اللحظات
كل الابتسامات
كل شيء .
( اكمل قراءة التدوينة )