ملحمة وروايه ؛
قبل يومين تقريباً انهيت كتابين
1
احدهما ملحمة المهابهاراتا الملحمة الهنديه

تتكون من 380 صفحه من القطع المتوسط .
من نشر دار ورد
المهابهاراتا، أو “فجيا” أي أنشودة النصر، هي ملحمة الهند،
ما انقطع الناس عن تردادها عبر القرون، فيأخذها الصغير عن الكبير
ويرويها الداني للقاصي، وما زال هذا العهد بهم منذ ثلاثين قرناً،
أو تزيد حتى غدت تصور روحهم، وفكرهم، وترسم لهم عالم القيم والمثل.
المهابهاراتا .. الكتاب الذي ظل معي وقتاً طويلا
والسبب هو انشغالي الدائم فلم اتمكن مع الاسف من انهائه بوقت اقصر
ولعل ما زاد من الأمر بأني اعدت قارئته منذ البدايه!
والسبب احداثه متصله ببعضها اضافة لأن الأسماء مثيره ومتشابهه
وكأنها خارطه طويله وعلي حفظها حتى لا اظل طريقي بين الشخصيات.
لكن مع كل هذا كانت رحلة جميله شعرت معها ان المترجم عبد الاله الملاح
قد عانى كثيراً في الحقيقه لاظهارها بهذا الشكل الجميل
هي اسطوره قديمه تحكي الكثير من تاريخ و عادات وتقاليد هنديه قديمه جداً
جعلتني اتعلق بهذا الوع من الادب الذي سأبحث عنه ..
لمن يحب قرائتها هي تحتاج الى التركيز وقد تستغرق
3 اسابيع متواصله من القراءه كحد اقصى
وعلى من سيبدأ بها ان يضمن ان يكون وقته فارغاً لانها ستحتاج منك ذلك
2
كتابي الثاني كان رواية تلك العتمة الباهره للطاهر بن جلون

روايه تتكون من 223 صفحه من القطع المتوسط .
من نشر دار الساقي
احداث الرواية مستلهمة من شهادة احد المعتقلين السابقين في سجن
“تزمامارت” في عرض لاحداث واقعية تحمل شارة خاصة محكومة
بالموت البطيء، وبالرمي في الحفرة المجردة من الحواس الخمس
هذه الروايه ذكرتني حين قرأتها بالسيره الروائيه السجينه لملكيه أوفقير
حيث وان لم يخب ظني فإنهما تتحدثان عن نفس الحقبه التي مرت بها المغرب
واضافه الى تشابه بعض الاجواء الخاصه بالاعتقال والسجن
كروايه هي بحق مؤسفه ان تسلب منك الحياه لأجل فعل لا تعلم هل انت حقاً
كنت تقصده أم لا ! الروايه حزينه ومؤلمه بها كثير من المقاطع التي تتوقف عندها
للتمعن ولتعلم كم انك بنعمه كونك فقط لا تزال تستطيع ان تنام وأنت مسترخي !
الفتره القادمه ساتوقف عن القراءه حتى نهاية شهر رمضان الكريم باذن الله
وبعدها سأبدأ بقراءة قصة حب مجوسيه لعبد الرحمن منيف .

Like





















18 سبتمبر 2008 في الساعة 1:22 ص
العتمة الباهرة مدهشة ومؤلمة معاً
قررت قبل فترة أن أتوقف عن القرآءة في شهر رمضان لم أقاوم شكل الكتب وهي مرصوفة في مكتبتي فكسرت قراري و أوجدت ساعة من كل يوم لقرآءة كتاب
الآن أنا ف : إنيس حبيبة روحي \ إزابيل اللندي
18 سبتمبر 2008 في الساعة 8:55 م
اهلا بك يا صديقتي
ازابيل املك له صورة عتيقه
لم اتمكن من اقتناء انيس بعد لكني سأفعل
في اقرب فرصه
قراءه ممتعه
19 سبتمبر 2008 في الساعة 4:01 ص
العتمه الباهرة
قد مامدح المشكلة جاني هدية بس الوقت يضيع منا ولا ندري
وكل ماحاولت اقراه مالقى الوقت
بس اشكرك على الموجز البسيط
الان اقراء كتاب حصاد السنين لـ د. زكي محمود
لكم هو من رائع هذا الكتاب
دمتي بود
عبدالله
20 سبتمبر 2008 في الساعة 4:22 ص
الروايه راح تعجبك باذن الله
اتمنى لك قراءه ممتعه
تقبل كل التقدير والتحيه