هل سننجو يوما من حكاياتنا !

null
.
كانت تقول شيء في ملامحك يشبه الماضي
كان يتذكر كلامها هذا وهو على ظهر الطائره مغادرا الى مكان لا يعرفه ولم يخطط له!
.

كان بائسا بعد رفضها حزينا لكل ما اصغى اليه
كان يصغي لكل الذين حاولوا افادته
وكل الذين ادعوا نصحه ومساعدته
لم يكن احد منهم يفهم ما يجري
ليس هناك من يقتنع ان كل قصة لها حبكتها وقدرها وابطالها الخاصين
ان انت اغلقت بابا على غرفة اكبر منه فإن هناك جزء يختبئ وان انت اطفأت
نورا على غرفة واسعه سيبقى في المساحة ضوء اخر بعيد!
ليس كل ما يخبر به الجميع هو حل وليس كل ما ينصح به هو خاتمه!
حتى وان وضعت الخاتم في الاصبع الصحيح ليس من الواجب ان تملكه
.
كان كل الحديث الذي يدور في راسه كاطروحه تعلمها
بعد ان سمع كل ما قالوا له عمل ما ارادوه ان يعمل
في النهايه كان ردها بسيطا
“لو جئت الي مباشرة عوضا عن كل هذه التدابير لااختصرت عمرا
واختصرت انا جرحا! ,لربما لم ينفصم قلبي وكنت انت من اقضي معه
الحياه المتبقيه لكن لا استطيع الان فكثير منك يشبه شيء قديم
اريد ان انساه وجودنا معا سيجعلني لا اتجاوزه”
لم يسمع شيء بعد حدود الفصل في حديثها
سحب كرسيا ووقع عليه اغمي على وعيه وقلبه وروحه مع ان عينيه
تحدقان بها حتى اختفى الضوء فيهما
مضى بعد ان اغلقت الشمس بابها وانتصفت القمر
حمل كل شيء يستحق ان يحمل
جواز سفره
تذكرة لمدينة لا يتذكرها ودوي ضعيف في قلب توقف نبضه

في اليوم التالي خبر في جريدة صباحية
سقوط الطائرة. المتوجهة الى…..
ولم ينجوا احد !
.
فاصله
هل سننجو يوما من حكاياتنا !

15 people like this post.
Be Sociable, Share!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>