حوار|2

-تسألني صديفه لماذا هذا الكم الهائل من لقلوب المكسوره حولنا؟
-اجبتها لأننا لا ندرك ان القلوب حاله خاصه!
حاله خاصه من المداراه والتركيب المعقد!

وليس من الممكن الهائها بحب عادي او علاقة نظنها كل شيء!
خطؤنا اننا نعتقد انها ستدوم فقط بالتعبير عن ذلك باخبرا العالم
باسره اننا نعيشه!
هذه تسمى حالة حب ولن تكون ابدا حبا مهما تعلقنا بهم!
الحب يا ص-ديقتي جولة من حرب الحياة نُصاب في بدايتها باللوثه
وننسى ماذا بعد اللوثه سنفعل!
وحين نسمع صوت الحياة جميلاً بعدها فهذه الخديعة الكبرى!
لا تنصتين لتكسر القلوب حولك اغلقي اذنيك وسيري في الطريق الطويل
دون ان تلتفتي هكذا قد لا تخافين اللعنه, لكن لا تتوقعين انك نجوتي
حتى تنتهي الحياة الى حضن جسد اخر غير الذي نتوقعه انه الملاذ الاخير!
-قالت حرب توقعات؟
-هي كذلك اخدعي- الحياة اشعريها انك وقعتي في فخها هنا ستنجو بك
الى النهاية التي تريدين!
-هي : لكن ما الذي نرديه؟
-ما نرديه هو ما نخشاه وما نخشاه هو الذي حقا ظللنا طوال حياتنا في انتظاره!
-قاطعتني لكن الانتظار بؤس بحد ذاته!
-هو كذلك لكن البوس لا يدوم سيقت منك ربما لوقت كافي سيمت دمك حتى
تعتقدين انك تموتين لكن في اللحظه الاخيره يتوقف كل شيء عن الاتيان
بحركه يتوقف امتصاص دمك فهكذا هي تستفيد اكثر!
فماذا تستفيد ان انت وصلتي للانتحار باكرا او تمنيتي الموت سريعا
-قالت هي تنتظر استسلامك التام حتى تعيد الكره بأمل جديد
– تماما!
سحقا تنهدت بشده
-لا تقلقي نحن افضل حالا لأننا نعرف البقية على من لا يعرفون ذلك بعد!
-هل ستخبرين احد بذلك ؟
-هل ستجدينه منصفا ان اخبر احد بذلك؟
أنتِ تعرفين جيدا يا ديقتي الانسان لا يقتنع بشيء حتى يمر من خلاله هي تجربة
حياة لا تُلقن بل نتعلمها بالطريقه الصعبه!
.
انتهى حوارنا الى اسئله اخرى قد ياتي ذكرها في يوم آخر!
.
ن

3 people like this post.
Be Sociable, Share!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>