.
المجتمع الميت
.هل ترى ان كل ما حولك غريب؟
وأن كل ما حولك ليس الا كابوساَ؟
وانك في حالات كثيرة تشعر بانك وحيد؟
وان الحياة التي يتكلمون عنها ليست ابد ما تراه
لا تعرف ما يفكر به الكون او البشر الذي يعيشون فيه؟
اذا هذه المقاله موجهه اليك ولك وليست لأحد آخر
.

لطالما فكرنا ما فائدة اننا مختلفون لماذا نحن لسنا مثل هؤلاء الذي
يرون ان الحياة ليست الا تلبيية للاحتياجات الاساسيه
المال الاكل الشرب وفي مرحلة اخرى بعدها زواج اطفال واعادة
ما فعله سابقيهم! وتلقين جيل آخر نفس الحكاية قبل ان ينامون
كأنها عملية تسيس!
لماذا كان علينا ان نكون مختلفين؟
ان نفكر ان الحياة ليست كما يراها البعض واننا نرى ابعد كثيرا مما ينظرون
اتراهم عميان؟
او يتعمدون العمى كيف للحياة ان تكون في الطرف الاخر؟
ان تكون مثلهم تماما بلا عقل!
هل العقل أن تعرف كيف تتصرف فقط؟
أو كيف تفكر؟
أو كيف تتحكم بجسدك؟
نحن جميعا نعيش في مجتمع يرى في الحياة ممر فقط عليه
ان يمر جحيميا حتى نُرضي الرب وكلما زاد جحيمك كلما زدت مرتبة في الجنه!
لكن هل هذا ما يرديه الرب حقا؟
ان نعيش في بؤس وان نعيش دون ان نتسائل لماذا علينا ان نكون كالقطيع
مسيسين كأن شفرة ما التي زرعت في عقولنا
حتى لا نرى ولا نسمع الا ما يمليه علينا بعضهم من يعتقدون ان بيدهم عصا
موسى يتحكمون في الطبيعه وبطبيعة الحال البشر!
ان كان ذلك صحيحا من نحن اذا؟
نحن جمهور المتسائلون او الذين يفكرون دائما خارج الصندوق
ويحلقون في سرب آخر وربما لوحدهم احيانا
لكن كونك وصلت لهذه النقطه هذا يعني انني لست وحدي من افكر هكذا!
!هذا يعني اني لا احلق في سرب وحيد!
.
ما الفائدة ان يخلق الرب اخرين يفكرون؟
هل ذلك نوع من العذاب الذي يريدنا ان نعيشه في الحياة حتى نتمنى الموت

والانتقال لحياة ابدية لا شقاء فيها ولا تفكير!
.
المشكله ان ذلك ليس نتاج تخبطات عشتها حتى اكتب ما اكتبه الان
اني منذ وعيت وانا ادرك ان هناك شيئا مختلفا مختلف عما يتم تلقيننا اياه
من المستحيل ان تكون الحياه درس يُلقن في حلقة يديرها شيخ
او سيده ترتدي السواد تذكرنا بعذاب الاخره ان نحن تحدينا الرب
وفكرنا بان للحياة خط اخر مختلف تماما!
نشأت في ذات البيئه التي تربوا فيها جميعا نفسها تماما
لكن المختلف انني كنت اقرأ
هل القراه السبب؟
هل هي من فتحت كل هذه البوابات للعالم الاخر
او الحياة الاخرى الشكل الاخر للحقيقه التي يخبئونها عنها!
اتذكر مقدار المعناه التي كنت اعيشها وانا التقي أناس قد اسميهم اصدقاء
وارى مدى الاختلاف في الرؤى والاحلام والطموحات احيانا
كنت افكر بالهجره كحل
لكن لمن نترك هذا الوطن؟
لخفافيش الظلام؟
اليس ظلما ان نترك الارض التي عشنا فيها وكبرنا ونحن نجري بين طرقاتها
فقط لأننا نعيش في مجتمع ميت!
او منوم مغناطيسيا!
.
هل من الممكن ان هناك حياة اخرى في كوكب اخر واننا الان نخضع لتجربة ما
من اشخاص هم اكثر ذكاءا منا!
يتابعون فيه من بعد كيف سنتصرف وسط كل هذا الموت هنا
في المقبرة الجماعيه التي لا نرى فيها الا اشباه احياء وفي
الاغلب هم ميتون حقاَ!
كلها افكار مرت علي حتى استطيع الاقتناع بجواب ما
.
اتذكر احد المشاهد في المسلسل الامريكي LOST
حين كانوا يسمون الذين يعيشون خلف الجدار الاخرون!
كانوا يعيشون حياة آمنه في جزرة ملعونه تُغير في كل من يطأها
وتجعله مريباَ وغريب الاطوار
اتذكر اني تسألت ترى من كان على حق؟
بعيد عن احدث المسلسل واسقاطاته لكن في كل بيئه هناك
دائما اخرون يعيشون خلف ستار او جدار عازل عن الحقيقه او الواقع !
هل هذا يجعل مننا الاخرون ام هم؟
فكرت يوما ان اعيش حياتهم لوهله لكني لم استطع ان اكذب لم استطع
ان اعيش كذبة كهذه لانني افكر وهذا هو العذاب ربما في نظر من
اخبرهم عن ذلك!
.
من هذا المنطلق فكرت بالسفر فكرت ان ارى كيف يعيش الناس
في الطرف الاخر من العالم وكانت كندا الضفه الاخرى التي قد تكون
ارض النجاه من كل الجنون الذي كدت اصل اليه هناك بين كل هؤلاء الميتين!
عشت هنا خمس سنوات الان
ماذا تغير؟
لا شيء سوى ما اضافت لي تجارب الحياه
اما افكاري هي ذاته لكنها تعززت بالحريه والاستقلال وان المرأه
هي فعلا شريكة الرجل في هذه الحياه ندا لند
وليست جاريه او اداة تفريخ تستلم من امها خط الانتاج التالي
لجيل فاسد اخر افسده الجبن والضعف والتبعيه!
هل كان الرب يعلم ان هذا ما سيحدث لذلك اشعل الطريق امامي هنا
وفتح بين عيني حياة اخرى غير التي نعرفها!
هل كنت اعرفها من قبل؟
اعتقد ذلك لكني الان رأيتها حقاَ
بعد كل هذه السنوات هل علي ان اكون انانيه وابقى هنا للابد
لكن من الذي سيغير من ذلك المجتمع الفاقد الوعي؟
هل سأستطيع تغيير شيء؟
هل كان خطا لجين الهذلول انها عادت؟
وانها الان تحاول التغيير ولأجل القضيه تم اعتقالها!
هل التفكير والرغبه بالتغيير تستحق ان تُعتقل في جدارنٍ اربعه!
لكن اليست تلك الارض سجن كبير من الاساس
ارض تعامل فيه المراه على انها ليست اكثر من عبء وعيب وعوره!
لست هنا للحديث عن قضية السواقه فقط اني اتحدث عن كل شيء
عن اثم التفكير الذي خُلقنا به منذ الاساس
حين يتهمك الاخرون بالعهر والتعدي فقط لأنك فكرت بجعل الحياه افضل!
هل هو اثم ان نرغب بحياة افضل
يحترم فيه الانسان باختلاف عرقه وافكاره وجنسه وميوله ايضا
ام ان ذلك صعب!
صعب ان يدركه الميتون هناك!
لا اعلم الى ماذا ستؤدي اليه هذه المقاله لكني اكتب اكتب لاعيش
وافكر لأعيش حتى ان كان ذلك يعني ان اتهم بالجنون
ولو كفل ان اعيش عذابا هائلا كهذا وان احمل على كاهلي انا الاخرى فكر

التغيير!
.
عزيزتي القارئ وعزيزتي القارئه هذه المقاله لك وللجميع
ربما نداء حياة ان نعيد اللتفكير بكل شيء
نداء ربما يستيقظ احد معنا ويرى ما نرى ويشعر ان التفكير
ليس اثما انما اسلوب
حياه
.

8 people like this post.
Be Sociable, Share!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>