أولاد حارتنا رواية من حقبه سابقة !
.

.
ثار جدل لم يثر مثله حول رواية عربية معاصرة أحد جوانب هذا الجدل كان يثور ولا يزال
حول اذا كان نجيب محفوظ يرمز بشخصيات روايته الى الله تبارك وتعالى وللأنبياء
عليهم الصلاة والسلام ومسألة الصراع المفتعل بين العلم والدين وهي مسأله
أجنبية عن ثقافتنا العربية والإسلاميه .
روايه من القطع الكبير
مكونه من 580 صفحه
قبل قرائتي لهذه الروايه كنت قد قرأت ثلاثية محفوظ بين قصرين ، قصر الشوق والسكريه
وذلك قبل سنوات وحتى عندما اقتنيت هذه الروايه لم ابدأ بقراءتها مباشره بل قرأت
قبل ذلك دراسات ومقالات نقديه عديده من قبل المدافعين وكذلك المهاجمين لفكره
الذي ارتسم فيها ، قد لا أكون استمتعت بها كثيراً ليس لسبب ضعف محتوى
او ضئالة في السرد او شيء من هذا القبيل لكن كما ذكر لي خالي العزيز عندما
تحدثت معه عن بدء قرائتي لها بأني تجاوزت مرحلة القراءه لمحفوظ وأنه كان علي
قرائتها قبل سنوات في ذات الفتره تماماً التي قرأت بها الثلاثيه ، لا أعلم هل نحن حقاً
مع الاستمرار في القراءه والتنوع والتقدم في الزمن يصبح ما قرأناه او ما كنا نقرأه
قبل سنوات بسيطاً أو أقل من مستواه هل فن الروايه أيضا يخضع للعمر والتطور تماماً
كما نتطور نحن والحياة من حولنا ؟ أجل هو كذلك ولعل ما أكد لي عند مشاهدتي
لفيلم Elegy توقفت عند مقطع ذكر فيه الممثل الذي كان دوره بروفيسور محاضر :
- هل أصبح “الحرب والسلام” كتاباً مُختلفاً ؟
= لأننا قرأناه ؟
- بالطبع نعم ، ولكن لماذا ؟
-لانكم إستحضرتم شيئ جديد الى الكتاب !
= إستحضرنا أنفسنا !
- بالإضافة إلى أنك إذا قرأت الكتاب مرّة اخرى
بعد عشر سنوات ستراه مُختلفاً ثانيّة !
حتى الكتب التي نقرأها تحتلف نظرتنا اليها اما تصبح غير قابله للقراءه أو أنها تصبح أجمل
هذا الذي استقيته من هذا المشهد بالذات وكنت وقتها على مشارف الانتهاء من الروايه
لعل كان من الازم فعلاً أن أقرأها في حقبه زمنيه أخرى قبل عشر سنوات أو خمس سنوات
ربما لعلني لن افهم الكثير كما فهمت الآن ولعل ذلك كان سيساعدني على التفكير أكثر
عموما لأعود للروايه ورأي الخاص بها ربما لكثرة ما قرأت عنها افقدها بعض البريق الذي
قد لم تحمله منذ البدايه لكن لن يستطيع أحد أبداً أن ينكر قدرة نجيب الملحوظه
في جعلك تجسد المشاهد المقروئه لكن مع ذلك كنت أشعر أن هناك شيء مفقود
لا أريد أن أسيء الظن فهو كتب الروايه وأنكر تماماً ما فهمه الناس يبقى كل كاتب
أعلم بما كتبه وسيموت المعنى معه ، ربما الجانب الاسوأ أنك ستبقى تنبه حواسك
حتى تتعرف الى المعنى والمقصود والشخص الذي يلمح اليه وتفتقد الفكره الاخرى
التي قد يعنيها في الجمله ، لا أريد كتابة الكثير فهي تبقى عمل خالد كاد
محفوظ أن يفقد حياته بسببه ذات يوم ، رحمه الله حيث هو .
هذا كل شيء
Like





















28 ديسمبر 2008 في الساعة 12:50 ص
نجيب محفوظ مع إحترامي له ولمحبيه لا يعجبني بتاتاً , ولاتشدني مؤلفاته ينقصها الكثير من التشويق
وحشتيني يا بطتون
28 ديسمبر 2008 في الساعة 3:54 ص
صباح الخير يا وردة آلبي
تعرفي >> تقولها مثلك
تعرفي أحب لمن تسترسلي كذا وتكتبي بكل حماس تخيلت شكلك وانتي تكتوبي وما وقفتي حتى آخر البوست
هالروايه قرأتها من فتره طويله تذكري لمن حكيتك عنها وقلت لك انها ماحتعجبك
بس إنتي مثل ما انت ما تحكمي الا بعد ما تجربي ، نجيب محفوظ مع كل الاحترام فعلاً حقبه إنتهت
ومن يقرأ له الان لم يستطع بعد أن يستلذ بالكلمات أو يعيشها أو يفكر بها هناك من هو أفضل الأن
لكن مع ذلك اكن له كل الاحترام للمسيرته العريضه ولمتابعينه وقراءه بكل تأكيد
وفي الاخير اسمعي الكلام مره ثانيه حتى توفري طاقه لأشياء أحسن من كدا
28 ديسمبر 2008 في الساعة 10:34 ص
قرأت الرواية أثناء احتدام الجدل حولها ؛ لن أتوقف عندها أو كاتبها فليس هذا قضية التدوينة ، وإنما سأشيد بفكرة قراءة الأعمال في وقتها والاطلاع على أحدث النظريات النقدية وخصوصا لدى الغرب الذي يستقي منه كتابنا المتابعون .
أعتقد أنه إذا كان العمل الأدبي متميزا فلن تجده دون المستوى وإنما ستخرج بقراءة جديدة له ، ولذلك تجد بعض الممارسات النقدية تطرح تحت مسميات قراءة جديدة للتراث وتخضع النصوص القديمة لأدوات نقدية لم تكن معروفة من قبل من مثل الدراسات الإحصائية وتخرج برؤى تخدم العمل الأدبي .
شكرا للكاتبة التي أثارت عصفا ذهنيا كان ثمرته ما تقدم !
28 ديسمبر 2008 في الساعة 3:38 م
ليس صحيح أخي ، ممكن أن تتطور أفكار الإنسان إلى مستوى آخر أكثر نضوجا ، لكن بالنسبة لفن الكتابة فللأسف لا يتقدم ، ربما هو ثابتا لكن لا يتقدم على الإطلاق ، ودليلي في ذلك هو أنني عندما كنت أدرس في الثانوية كنا نقرأ سيرة بعض الكتاب والمؤلفين والباحثين … فنجد أن المعاني التي حملتها كتبهم لم يفهما جل الناس إلا بعد وفاته بسنين ، فتخيل معي أنك قرأت كتاب في سنة 1980 ولم تتمكن منه إلا في سنة 2000 ، ستقول أن هذا تطور فكري ، وسأقول أنك محق لكن ليس بعد الأن ، لأن هذا لم يعد يحدث ، فكل الكتب الموجودة حاليا هي بسيطة جدا في معانيها ولم تعد تحمل المعاني الراقية جدا التي كانت تحملها ، وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على أن فن الكتابة لا يتطور.
لكن هناك تفاؤل وهو أن ازدهار فن آخر هو شبيه بالأول ، فن السينما الرائع
29 ديسمبر 2008 في الساعة 12:34 ص
يواتيني هذا الاحساس كثيرا
بحيث اشعر باني لو قرات هذا الكتاب قبل
فترة لاعجبني بشكل اكبر
اعجبني المقطع الذي اقتبستيه من الفلم
انها حقيقة
تدوينة جميلة .. شكرا لك
29 ديسمبر 2008 في الساعة 8:24 م
مساء الخير..
تدوينة جميلة..
استمتعت بقراءتها..
مابين اولاد حارتنا ..وهل القراءات تقدم..وهل قراءة النقد قبل الرواية يفقدها القدرة على الادهاش ام لا..
اولاد حارتنا..قرأتها وأنا صغيرة..
ولم اكن اعلم بالضجة حولها ..امتدت يدي اليها لتقرأها كما قرأت اخواتها في سنة اكتشافي لرف روايات نجيب محفوظ في مكتبة والدي
ولأني ماقرأت الدراسات النقدية..ولم اتعرف على الفتاوى والتحليلات
فلم ارى فيها مارأوا..
استمتعت بقراءتها..وانهيتها
الآن..وبعد مرور هذه السنوات..اصبحت لا اتصور ان اعود لقراءة اي رواية لنجيب محفوظ مرة اخرى!
حسنا..ربما نظريتك صادقة احيانا
لكن مثلا هناك روائع لا أمل من قراءتها..كذهب مع الريح مثلا!
او نساء صغيرات..
اخيرا..لا أحبذ ابدا قراءة ماكتب حول رواية ما وتحاليل النقاد قبل قراءتها..
جميل ان نكتشفها نحن!..لا عبر تصور مسبق
انين..مصافحة اولى واكيد لست الأخيرة لمدونتك الجميلة..
وكل عام وانت بخير ..
29 ديسمبر 2008 في الساعة 9:23 م
Mashael.M – 28 ديسمبر 2008 – 12:50 ص
.
.
اهلا بك يا غاليه
تعلمين كثيرين من يقولون لي ذلك ربما لأنهم للتو بدؤا بالقراءة له
لعلك مثلهم نجيب محفوظ لم تعد القراءة له كما السابق الامر أصبح مختلفاً
وأنت كمان وحشاني كتيييير
29 ديسمبر 2008 في الساعة 9:27 م
ربــا – 28 ديسمبر 2008 – 3:54 ص
.
.
مساءك كرز يا سكرة روحي
تعرفيني كويس لا أ؛ب الحكم على الاشياء او الامور قبل التروي بها
لأني سابقا فقدت الكثير ولا أريد أن افقد أكثر بسبب التسرع !
هي لم تلقى اعجاباب كبيرا اعترف بذلك لكن لا بأس حتى أعرف حقا بأني
تجاوزت مرحلة نجيب محفوظ وربما للأبد
ويا ستي خلص مره ثانيه اوعدك احاول اسمع الكلام
نورتي
29 ديسمبر 2008 في الساعة 9:30 م
الغيم – 28 ديسمبر 2008 – 10:34 ص
.
.
اهلا بك اخي الغيم
العفوو يسعدني جداً قراءة رأيك الكريم وكما تفضلت فعلاً الامر يعود للعمل أيضا
وليس فقط للكاتب نفسه او للفترة الزمنيه فقط لاننا أيضا مع الوقت نصبح أكثر تركيز
وهنا يصبح من الصعب ارضاؤنا .
تشرفت بتواجدك
تقبل كل التقدير والتحيه
29 ديسمبر 2008 في الساعة 11:03 م
qunup – 28 ديسمبر 2008 – 3:38 م
.
.
اهلا بك اخي الكريم
بداية أنا أختك وليس أخيك اتمنى أن تنتبه لذلك
احترم رأيك جداً وقد تكون وجهة نظر صحيحه أيضاً
لكن كما تعلم الانسان كلما تطورت افكاره كلما أصبح حكمه أعمق ما نقرأه قبل
سنوات بكل تأكيد حين نعيد قراءته من جديد سيكون لنا نظره اخرى لأننا من اختلف وليس
فقط ما نقرأه نحن لم نتوصل الى العمق والتفكير بشكل أفضل الا من خلال قراءاتنا
التي تعتمد على تطور كتابها بالطبع اضافة الى الخبرات الحياتيه
هناك الجميل والعميق وهناك السطحي ايضا والتافه معرفتنا للفرق هي من تحدد
وميولنا أيضا لها دور كبير في ذلك
وبكل تأكيد السينما فن جميل جداً ولم يعد فقط قضاء للوقت
كما السابق لقد أصبح الناس يهتمون به كنوع من الثقافه وهذاا لجميل في الامر
شكرا لك ولاثراءك للموضوع
تقبل كل التحيه
29 ديسمبر 2008 في الساعة 11:06 م
Lady Ashe – 29 ديسمبر 2008 – 12:34 ص
.
.
لأن الأمر كذلك الانسان خاصه في القراءه يعرف
ما الذي يستطيع قرائته بالفعل وما الذي لن يحوز على اعجابه
مع مرور الوقت ذلك يصبح موهبه أكثر من الفطره نفسها .
شكرا لك وسعيده انها لاقة اعجابك
تحياتي وتقديري لك
29 ديسمبر 2008 في الساعة 11:14 م
غربهـ – 29 ديسمبر 2008 – 8:24 م
.
.
مساء النور هلا بك غربه
اشكرك كثيرا يسعدني جدا ان التدوينه قد لاقة استحسانك
بالنسبه للمقالات النقديه غالبا لا أفعل الا بعد أن اقرأ الروايه
ولس أي روايه او اي كتاب البعض منها وما يشدني اكثر
هذه هي المره الاولى التي أفعل فيها ذلك ولا اعلم لعل هذا ما جعلني
اراها بطريقة الاخرين أكثر ،، نجيب محفوظ الان من القائمه السوداء
لن اعود له مجدداً ، بالنسبه للروايات التي ذكرت
انا ايضا لازلت احتفظ بها وأقرأها حين أشعر بالحنين لذكريات قراءات القديمه
هي لا تزال روايات خالده مهما تقدم الزمن لن تضمر ولن نمل منها
لكن نحن في كل مره نعيد قراتها سنجد شيئا آخر غير الذي رأينها
هذا هو المقصود وهذا ما اردت قوله نحن نفكر أكثر وبالتالي قرائتنا تختلف معنا
وفي كل مره اما أن نجد أنها باقيه وتستحق الخلود أو انها لم تكن كذلك
كم أسعدتني زيارتك جداً ويسرني أن تكرريهاكلما استطعتي
وأنت بكل خير واهلا بك دائماً
تحياتي ومودتي