فقط لو كنت أعلم !

//
.
فقط لو كنت أعلم .. !
أن لقائنا الأول بعد غياب سيكون الأخير ،
لربما رفق بي تفكيري وساعدني لأن أتجاوز الأمنية
لكنت بدوت أجمل ولربما زرعت تفاحة حمراء في وجنتي
وكنت أفضل ورميت ارتباكي جانباً
وكسرت ذلك الحاجز الشفاف الذي تكون عبر الزمن
وربما “غنيت” لك أسمعتك صوتي منادياً لصورة البداية
أتذكُر .. لطالما أردت أن اغني وأنا بطبيعة الحال لا أعرف الغناء
لكن في ذلك اللقاء سيكون الأمر مغايراً
لكان الحديث مختلفاً مضحكاً أكثر ، دافئا أكثر
ليتوسع في داخلي صوتك حين كررت أن ذائقة الإختيار
لدي ليست جيده رأيتها في عينيك بعد كوكتيل الأناناس ذاك
إلا أنك تذوقته .. لأجلي ربما أو لأجل أنك تدرك جيداً أنه لقاء أخير !
لماذا حين تنتهي الأشياء وترحل تصبح أجمل
فنريد لها نهاية أفضل .. لعل السر في البقاء لكي تبقى
أسيرة هالة الجمالية فغالباً ما نحتفظ بالجميل منها فقط
فقط لو كنت أعلم !
لكنت أخبرتك سراً
لم أطلعه لأحد
لكن ياللخساره فلقائنا الأول ذاك كان بحق الأخير
ولكن أنا لم اكن اعلم !
//
12 -1 – 1430 || الثانيةصباحاً























22 أبريل 2009 في الساعة 10:49 ص
لو كنت تعلمين ما رأينا هذا البوح وهذه الخلجات !
في المرات القادمة تعاملي مع اللقاء وكأنه الأخير .
إذا كانت حمرة الوجنة رمزًا للجمال فذلك وارد ، وإن كانت رمزًا للخجل فهي حاضرة بقوة في اللقاء المتأسف عليه .
22 أبريل 2009 في الساعة 10:54 ص
فقط لو كنا نعلم يا أنين؛ لتغيّر الكثير.. و تغيّرت أحاسيسنا، أحلامنا، رؤانا..
لكننا لـ حُسن حظنا أننا لا نعلم.. لتكون هناك المفاجآت.. و التي مهما كانت مُفجِعة إلا أنها ستخبرنا كم كنّا سُذجاً! و كيف أننا كننا نتعجل الأفراح.. و المواجع!
22 أبريل 2009 في الساعة 7:56 م
نورة تدرين شي ؟
تذكرتنا
يوم نكون فيذآك المتسان ونشرب شي لونه ازرق فيه اناناس
< تبي تشوه سمعتس فيذآ
ومير نسوي حركات عربجه ونشخبط بالمنيو
ماأعرف اتكلم بأسلوبك بس بحاول … احمممممممم
دائما عندما يكون بداخلك شي لطرف آخر حاول إظهاره ليراه
تحدث به ان كان قولآ وافعله إن كان فعلآ
لا تدع للخجل او التردد مجال في تصرفاتك او التفكير في ردود فعل من منهم حولك
الحياة فرص وبعضها لا يتعوض ابدا فلا تحرم نفسك فرصة الإستمتاع بها وان كانت قصيرة جدا
فقد تكون آخر فرصة وخصوصا عندما تكون مع شخص تحمل له بداخلك الكثير
مير تسني ابثرتس
الزبدة = أهم شي مايصير بخاطرتس شي
23 أبريل 2009 في الساعة 7:05 ص
الغيم – 22 أبريل 2009 – 10:49 ص
.
.
الغيم
فعلا لو كنت اعلم لتغيرت اشياء كثيره لربما لم يكن لهذا النص موضع الان
دائما لكل شيء ولكل موقف هناك جانبان وكان رد فعلي هذا الجانب الذي لم اتوقعه
الحمره اقصد بها كلا الامرين جقيقة اردت ان
يتسع المعنى بقدر كافي حتى يضفي تساؤلا خجلاً عن الغرض منه
شكرا جزيلا لك
نورت
23 أبريل 2009 في الساعة 7:12 ص
asma Qadah – 22 أبريل 2009 – 10:54 ص
.
.
أسماء اي نور بعث بك الى هنا
لعدم معرفتنا وقع مفاجئ حقاً لن ندركه الا بعد مرور وقت كافي
بكل تأكيد والاهم أن ما يحدث سيبقى هو الافضل وإن لم يرق لنا منذ البدايه
القدر يكون لجانبنا غالبا لكننا لا نعلم الا بعد فوات الاوان ..
نورتي يا جميله
23 أبريل 2009 في الساعة 7:26 ص
R e e m – 22 أبريل 2009 – 7:56 م
.
.
ريم وأنا بعد تذكرت كان كوكتيل توت ازرق
= تموه 
لا تحاولين السمعه ميه ميه ما في امل تخربين
.
ابدا ما ابثرتيني ولا شيء كلامك جميل لكن الا ترين يا عزيزتي
أن من الصعب احيانا تحقيق ذلك يعني قد نتصرف كما تفضلتي
ونخبرهم بما نريد او نفعل ما نريد لكن أن لا نفكر في ردود الفعل هذه مشكله
لأن لعل ما نقوم به لا يروقهم لا يردونه منا ولا ينتظرونه قد نكون صفحه
تم طويها منذ زمن وهم لا يردون اعادة فتحها فكيف اذن سيكون الامر وقتها
سيكون من السيء ان فعلنا او قلنا اي شيء واعلم جيدا أن الامر يحتمل
ايضا خياراً آخر هو انهم قد يريدون ذلك لكن هم كنحن لم يملكوا الجراءة
الكافيه للبوح او التصرف على انه لقاء أخير ..
الحياه فرصه عظيمه لكن علينا ان نعلم مع من ولمن ولأجل من
والا فإن كل ما نقوم به بلا فائده وبلا أثر ..
نقول كل شيء عندما ندرك انه يجب علينا هذا احساس
احساس سنعلمه متى حان وقته وان لم يحن ابداً
فإذن علينا أن نؤمن أن النهايه هي ما يجب أن يكون
عذرا لاطالتي عليك فقد تذكرت امراً سيحدث بعد ايام
جعل ردي ربما يحمل كماً من العاطفه
شكراً جزيلاً لك
23 أبريل 2009 في الساعة 10:32 ص
آه يا أنين

أتذكرت لمن كتبتيها واديتيني اقرأها اتذكر نقاشنا بعدها اختلفنا كتير وأذكر بأن الموقف
احتد جداً بيننا على نقطة ما يجب فعله في مواقف مثل كده
أحوب اسلوبك لمن يحول المواقف الى “نص” متخيل البعض منو يعني ممكن يكون
حقيقي والجزء التاني يكون متخيل …
تعرفي رغم احترامي لرأيك وثقتي برجاحتو الا إني لسا متمسكه برأيي
وتعرفي شي كمان راح تكوني دائما من أهم الناس الي احوب أقرأ لها
يا بنتي عليك مزاج غريب واسلوب مختلف فعلاً ما اقولها كصديقه لا والله هي حقيقه وشهاده بحقك
keep it up هوني
23 أبريل 2009 في الساعة 5:09 م
فَقَط لو كنتُ أعلَم …
آآآآه يا أنيـــن , إنَها ال / لو / مؤلمة كثيراً .. مؤلمَة حدّ الإغماء ..
إنّها الاختيارات والوقائع والأمنيات , لو كُنّا أكثرَ حِكمةً
لو كُنّا أكثرَ صبراً
لو كُنّا أكثر تعقّلاً ..
لو , لو , لو … إنّها تُمزقنا يا أنين ..
/ لو / قرأتُها هُنا
وحسرةٌ في قلبي انبعَثَت ..
24 أبريل 2009 في الساعة 2:41 ص
لو كنت أعلم أن لحظة واحدة كانت من الممكن أن تغير حياتي بأكملها , لما كنت قد فوتّها ,,, أتمنى لك يا أنين أن يتحقق ماتريدين وتشتهين , لك كل التحية والتقدير على ماتكتبين .
أدهم
24 أبريل 2009 في الساعة 7:53 ص
ربــا – 23 أبريل 2009 – 10:32 ص
.
.
وآه منك يا استاذتنا العظيمه

بذكر اكيد كان نقاش حاد جداً وأعرف قد ايش كنتِ متوقعه إن فكرة النص تكون شيء لكن
الي صار إني كتبته بشكل ثاني وهذا الي خلاك تعصبين
لكن يا صديقتي اتذكر كلامي لك
لو كنا نشعر انه يجب علينا أن اتكلم لتكلمنا صدقيني رغم ان مواقف كهذه قد لا تتكرر
لكن يكفينا شرف اللقاء واحتواءه ولو كان غير الذي نريد فغالبا ما يكون
ذلك بلا تخطيط وبلا دراسه وبلا تفكير لأنها مفاجئه المواقف المفاجئه تلجمنا
يا رفيقتي ولن نستطيع امامها شيء ..
تشجيعك وكلامك يسعدني جدا يا غاليه وشرف كبير لي
أن اكون ضمن من تتابعينهم وتقرئين لهم بشغف
كوني بالقرب دائما
24 أبريل 2009 في الساعة 7:56 ص
rana – 23 أبريل 2009 – 5:09 م
.
.
لتهدأ روحك يا صديقتي
لو ستستمر في توغلها في ارواحنا ومواقفنا وذكرياتنا التي
نفكر حين تمر ” الـ لو ” انها ممكن ان تكون شيء آخر لكن ذلك لم يحدث ولن يحدث
كوني بخير يا جميله
24 أبريل 2009 في الساعة 8:02 ص
Adham – 24 أبريل 2009 – 2:41 ص
.
.
اهلا بك أدهم
لو هذه حقاً وراها حكايا لا تنتهي
شكراً جزيلا لك وحقق الله لك كل امنياتك وجعلك قريبا منها
نورت
24 أبريل 2009 في الساعة 3:03 م
وربي مؤلمة ..
قرائتها مرارا” ومازلت ..
سيكون باِذن الله لك لقاء آخر معه وستخبرينه بما تريدين ..
حروفك هنا دليل على حبك له ..
كل الود ..
25 أبريل 2009 في الساعة 12:01 ص
..
آآهٌـ حقا لو كنآ نعلم .
لكآنت امور كثيرة تغيرت ..
ولكن ..
ايضًا تبقى لردات الفعل العفوية جاذبيتها
وفاعليتها في سير الحيـاة ..
،
أنين :
رآئع ما قرأته هنآ
لامس احساس دُفِن دآخلي..
دمتي
25 أبريل 2009 في الساعة 12:02 ص
همس الأيام – 24 أبريل 2009 – 3:03 م
.
.
اعتذر اذن عن هذا الألم الذي سببته لك
لو كان هذا النص مرتبطاً بحادثه حقيقيه وليست متخيله هل تعتقدين حقاً بأن
سبب كتابته ستكون لأني لا زلت احتفظ بمشاعر ما
أم لأني أصبحت اعلم أن هذا آخر ما سيكون ..
غاليتي لن يكون الحب كافياً في بعض الأحيان
لأننا قد نحبهم لكن هل هم يحبونا أم لا لم يعودوا كذلك !
تواجدك الجميل هذا اسعدني كثيراً
نورتي
25 أبريل 2009 في الساعة 7:09 ص
أُنثى الميزآن..~ – 25 أبريل 2009 – 12:01 ص
.
.
تغيرت تبدلت لكن ما يدرينا أنها ستكون الأفضل أيضا
نحن احياناً ننظر للأمور من زاويه ولو آمنا بالزاويه الاخرى لربما كنا أفضل
لكن نحن هكذا دائما ..
العفويه هي ما استطاعت ان تنقذنا من كثير من المواقف
تحل مشكله لو جاءت في وقت تفكير عميق لما كان حلها لطيفاً هكذا
شكراً جزيلاً لك يسعدني جداً ان النص راقك هكذا
نورتي
9 مايو 2009 في الساعة 11:55 م
لو كنتي تعلمين
ترى هل كان السر المكنون دآخلك سيفتح مجالا للقاءات اخرى ..؟
اي نوع من الاسرار هذا ؟ اللذي يجعل من نلتقيه مدهوشا من روعة اللقاء الاول ؟؟
ويجعله يعيد اللقاء مرات اخر عل نشوتة تلك تعود ولاتعود فتلك اللقاءات لاتحمل سرا هو سر النشوة
اتسمحين لي بالعبور هنا دوما
11 مايو 2009 في الساعة 6:34 ص
نوره – 9 مايو 2009 – 11:55 م
.
.
اهلا بك نوره
ربما لم يكن هناك سر من البدايه لعله تشويق ليس أكثر
ولعله يوجد ما يجعلنا متأكدين أننا حين نبوح به سيتغير كل شيء
بكل تأكيد بإمكانك العبور والتواجد بقدر ما تشائين
سيسعدني ذلك كثيراً
نورتي
8 يونيو 2009 في الساعة 4:18 م
جمال اللحظة في حدوثها بغته 000 بصورة غير متوقعة 000 كجمال وجه مبتسم مررت به صدفة بطريقك
اوكضحكة طفل صغير يضحك بلهو بريء 000 وهوغافل عن ماينتظره حين يكبر 000
9 يونيو 2009 في الساعة 1:54 ص
روح البدر – 8 يونيو 2009 – 4:18 م
.
.
احيانا بالفعل حدوث الامور بصدفه يجعلها اجمل
افضل لكن احيانا اخرى لا تكون الا بدايه لشيء لا نرغب به
البدر شكرا لتواجدك
نورت
27 أبريل 2010 في الساعة 9:39 م
لماذا حين تنتهي الأشياء وترحل تصبح أجمل
فنريد لها نهاية أفضل) جميل هذا السؤال الاستفهامي ..
اعجبني هذا السؤال بصدق ولكانه مس شيئا معينا في نفسي وقلبي ..صحيح لماذا ..
وبما انك انتي من طرح السؤال اتمنى ان اسمع جوابك عليه عله يكون شافيا لي
تحياتي لك واشواقي ……
2 مايو 2010 في الساعة 10:24 م
Together 4 Ever
.
.
لعلني أنا أيضاً لا أعرف !
لكن عندما اجد لهذه المعضله حلاً سيكون له حديث في المدونه