F5 = لعل حينها شيء يتغير !

.
.
حين نحدق في قدح القهوه كل صباح دون أن نعرف لماذا لا نزال نحافظ
على ذات الروتين اليومي بأدق تفاصيله دون أن تحيد ثانيه واحده
عن صباح الأمس !
نصاب بالاغماء اغماءة سريعه تمر برمشه وان حدث وطالت فتنقضي في ثلاث رمشات
لعلها اشبه بزر “Refresh”، لعل دماغنا بحاجه فعلاً الى زر اشبه به نكبس عليه
في كل مره نجد أن المحتوى رغم مرور الوقت لم يتغير ولا يحاول ان يفعل !
لكن لماذا حقاً قد نحافظ على هذا هل حرصا منا أم خوفا من التغير ؟
ومن منا لا يخاف التغير او يحملق به ويتحاشاه ولو امكنه لأطلق عليه النار
وتبرأ من جريمته بادعاءه مشاهدة فلم على شاشة التلفاز وقت حدوث ذلك
وكأن هناك من سيحاول سؤاله وكأن الاخرين ليس لديهم أحد سواه ! حيث
من السيء أن ينشأ هذا السؤال ” من أنت لكي ينتظرك الاخرون ؟
ومن أنت حتى يتغير أو يُغير الاخرون لأجلك شيء ؟ ”
أن تعيش وحيداً رغم ادعاء الجميع أنك مهم وفي الحقيقه انت لم تعد كذلك
لهذا تكرر اليوم ربما ولهذا لا تزال تشرب القهوه عند نفس الساعه
ونفس الدقيقه كل يوم ،حتى لا تترك مجالا لأن تفكر لأنك حين تفعل ذلك
ستتذكر لماذا بدأت حياتك بالتحجر والجفاف
لأن لا أحد يأبه بك الا حين يحتاج منك شيئا !
.
اذن لديك الآن خطوه أخيره قبل اغلاق صفحة هذه التدوينه
لن يراك أحد اكبس سريعاً
f5
لعل شيئاً ما يتغير .























22 ديسمبر 2009 في الساعة 4:23 ص
أنا أترنح الآن ع شفا جبل شاهق ..
تعبت أنا من الترنح !
كذلك أنا جبانة !
أحتاج أن يأتي أحد ما من خلفي ، ليدفعني بشده .. فـ أسقط على حين غرّة مني ..
وتتغير تلك الحياة الآمنة التي ع سفح ذاك الجبل ..
لأنها لم تخلق لي ..
شكراً أسما ع الرابط
22 ديسمبر 2009 في الساعة 1:55 م
تحصل لي هذه اللحظات التي اسهو فيها كثيرا
و بعد ذلك استخدم زر F5
الوحده هي العدو الكريه لو كانت الوحدة رجلاً لقتلتها
سعيدة بزيارتي الأولى
23 ديسمبر 2009 في الساعة 11:24 ص
التغير في مجتمعنا مؤشر سلبي ؛ لذلك لا نحرص عليه رغم إيجابيته !
أنا لا أشرب القهوة صباحا ففيم أحدق ؟!
24 ديسمبر 2009 في الساعة 2:03 ص
pastel – 22 ديسمبر 2009 – 4:23 ص
.
.
الحياة صعبه يا عزيزتي
ولن يكون الحل هو انهاءها او التخلص منها
عليك محاولة مجاراتها لعل وقتها تصبح الامور افضل
.
لا اعلم من هي اسماء لكن اشكرها انا ايضاً
لأنها سبب لزيارتك الجميله
تحياتي وتقديري
24 ديسمبر 2009 في الساعة 2:06 ص
نوفه – 22 ديسمبر 2009 – 1:55 م
.
.
اهلا بك عزيزتي
تعلمين الوحده احيانا ليست سيئه
انما روتين الشخص الوحيد هو الكريه بحق
.
انا سعيدة اكثر بتواجدك الجميل
تحياتي ومودتي
24 ديسمبر 2009 في الساعة 2:11 ص
الغيم – 23 ديسمبر 2009 – 11:24 ص
.
.
مممم لعلك فهمت انه تغير سلوكيات مجتمع
ربما يكون هذا ايضا وارد وكما ذكرت لا نحرص عليه
لأننا نخشى أن تخرج الامور عن السيطره وهذا خوف منطقي
وفي محله ويجب الاخذ به ايضاً .
لك ان تحدق بما تتناوله صباحا كأس ماء
كوب شاهي ، كأس عصير أو حتى رصيف الشارع الذي تسلكه كل يوم
وانت في طريقك للعمل كل هذا يعود الى الجمله اعلاه
فهي كانت رمز لروتين ليس أكثر .
.
تحياتي وتقديري
24 ديسمبر 2009 في الساعة 4:37 م
كم هي مؤلمة هذه التدوينة
عندما بدأتُ قراءتها توقفت للحظات قليلة لاسترجع لحظتي مع فنجان القهوة الصباحي الخاص بي
كل مرة أنظر إليه لأتأكد أنه بذات اللون والمذاق كما أُحبّه تماماً ,, أن يكونَ هناكَ شيء بسيطٌ إلى هذه الدرجة ونكون نحن قادرون على تكييفهِ كما رُيد عزاءٌ لنا رُبّما كما قُلتِ
تفاجأتُ بطريقة شرحكِ للموضوع لأنها بالفعل كانت عميقة
أتمنى أن تحدث تغيرات في حياتكِ وحياتي ولكن للأفضل علّنا نُصبحُ أكثر اقتراباً من ذواتنا التي قد نكون قد فقدناها عبر الزمن …
24 ديسمبر 2009 في الساعة 10:57 م
نعم نحتاج كثيرا أن نضغط عليه..
وما أكثر مايكون عالقا!
..بوحك دائما حالم يخيل إليّ أنك تكتبي وأنت على ظهر غيمة..
25 ديسمبر 2009 في الساعة 10:09 م
F5
كنت قد أضعت طريقه ووجدته للتو ..
26 ديسمبر 2009 في الساعة 11:08 م
rana – 24 ديسمبر 2009 – 4:37 م
.
.
الحقيقه غالباً مؤلمه يا عزيزتي لأجل ذلك بدت تدوينتي هذه حاملة كماً من الآلم
اتمنى معك ايضاً أن تتحقق الامنيات الغارقه في سباتها
وأن تتحول حياتنا الى الافضل الاجمل دائماً
نورتي
26 ديسمبر 2009 في الساعة 11:11 م
غربهـ – 24 ديسمبر 2009 – 10:57 م
.
.
على ظهر غيمه !
هذا اجمل ما قد قيل لي
شكراً لك بحجم السماء
تسعدني زياراتك دائما
26 ديسمبر 2009 في الساعة 11:15 م
eman – 25 ديسمبر 2009 – 10:09 م
.
.
الاهم ان تجديه فلا تعلمين متى ستكونين بحاجة لاستخدامه
27 ديسمبر 2009 في الساعة 7:31 ص
لم أوصل فكرتي بشكل واضح ؛ أنا أقصد أن تغيير حياتك شيء إيجابي لكن تفسير المجتمع المحيط بك يرفض التغيير ويجعله مؤشرا سلبيا لذلك تحسب حساب لردة الفعل ؛ أما التحديق فهو مداعبة لا أقل ولا أكثر .
بالنسبة لظهر غيمة ؛ سامح الله غربة فقد ساوتنا بالدواب التي تمتطى ؛ أيضا هذه مداعبة لا أحتاج إلى تفسير قصدها ؛ فأنا أفهم المعنى المجازي ‘ و لامانع لدينا من حمل أحد بشرط أن يكون خفيف الوزن والظل .
28 ديسمبر 2009 في الساعة 1:14 ص
عندما كنا صغارا قيل لنا : ان كل انسان يصنع مستقبله
لإن الله أعطانا الإرادة الحرة و فرش الطريق امامنا لنصنع انفسنا ونصنع حياتنا
لا أعلم مدى صحه هذة المقوله هنا, أعتقد ان الكلام اسهل بكثير من الفعل
لا انكر ان بحياتي الكثير من الاشياء الملونه الجميله التي تسعدني حقا
ولكن..
كثير من الأشياء سارت وتسير مخالفه لإرادتي ورغبتي
هل كان بيدي التغيير.. ؟ هل خذلت نفسي في لحظه ما.. ؟ أم خذلني الآخرون.. ؟
منحنيات كثيرة سارت حتما مخالفة لإراداتي ولم أملك ان اغير بها شيئا
السؤال الحقيقي هنا : هل نملك القدرة علت التغيير حقاً ..؟
سؤال أقف عنده طويلا ولا اجد الاجابة…
تعبت امني الاسئلة بالإجابه \\ أنطر شروق الشمس والشمس بغياب
29 ديسمبر 2009 في الساعة 2:48 ص
الغيم – 27 ديسمبر 2009 – 7:31 ص
.
.
اهلا بك مرة أخرى
شكراً لك على التوضيح ، تكمن مشكلتنا حقاً في مجتمع متقبل
التغير فالرغبه وحدها لا تكفي بل تحتاج الى ما يشبه التصريح لفاعليتها
.
لك ان تفهم بالمعنى الذي تريد المكان مكانك
تحياتي وتقديري
29 ديسمبر 2009 في الساعة 2:51 ص
عطر – 28 ديسمبر 2009 – 1:14 ص
.
.
لا أملك تعليقاً بعد تعليقك هذا يا صديقتي
الا ان اتسائل معك هل نملك القدره على التغير حقاً ؟
وهل لأننا ننتظر الاجابه او نبحث عنها نظل لسنوات بذات الموقع
وذات المكان الذي كناه في السنه الماضيه ؟
كلها تساؤلات وتبقى الاجابات مجهوله .. مؤقتاً على الاقل !
نورتي يا قمر
29 ديسمبر 2009 في الساعة 8:34 م
مرحبا
ضغطتها بس ما أغلقت الصفحة
تصدقين من أروع الكلمات التي قرأتها لك
لم تتركي لي شيئاً سوى الرحيل لعالم آخر
كوني بخير
:
عبدالله
31 ديسمبر 2009 في الساعة 3:17 م
لن يراك أحد اكبس سريعاً
f5
طيب ليه انا ابي F6
سمعت كلامك وكبست على زر الـ F5 ولقيت نفسي مازلت في المكان اللي أحبه
أشوف سطور الشخصه القميله حبيبتي انتي
وشسمه ترى الكلام ألييييم مره وصحيح الروتين ممل
< برا ماتعرفين تشرحين
بس مدري احس التغيير مُخيف يعني هو مسأله تعّويد أكثر من روتين
31 ديسمبر 2009 في الساعة 8:55 م
أنين – 31 ديسمبر 2009 – 8:55 م
.
.
مرحبتين اهلا بك عبد الله
شكراً جزيلاً لك
اسعدني ان التدوينه قد نالت اعجابك
وباذن الله يكون هناك كل ما هو افضل
تقبل كل التحيه
31 ديسمبر 2009 في الساعة 9:05 م
أنين – 31 ديسمبر 2009 – 9:05 م
.


.
اولا اسمحيلي أخق شوي
بعدها ابشري راح اراسل مايكروسوفت واخليهم يغيرونه لـ f6
السطور اصبحت أجمل مرتين اذن مرة لأول قراءه ومره لأنك قرأتها من جديد
.
هنا المشكله كوننا نخشى التغير ونتمسك بالروتين اليومي
لأنه أسلم اضمن واقرب للهدوء لكن الى متى سيدوم ذلك ؟
لا شيء يبقى كما هو يا صديقتي نحتاج لأن نتغير حتى نجد الأفضل
رغم أن ليس كل تغير هو أمر جيد لكن سنحتاجه عندما يتحجر كل شيء !
وبالعكس كلامك جميل ومعبر عن وجهة نظر لا تقولي كذا على نفس مره ثانيه
مستعده اسمعك للصبح حتى لو كان حديثاً يدور في دائرة واحده وصغيره
كوني بالقرب دائماً
7 يناير 2010 في الساعة 12:44 ص
هممم ..
ماقصدت أبدا الانتحار !
..
لست من أولئك
أكل ما أردت قوله ، أني وجلة من الآتي .. لذلك أحتاج لدفعة قوية لتغيير مساري بالكامل ..
مريت من هنا وحبيت أوضح ما عنيته =)
لك (F)
7 يناير 2010 في الساعة 3:29 م
أنين – 7 يناير 2010 – 3:29 م
.
.
اهلاً بعودتك من جديد ،
عزيزتي اني مدركه تماما انك لم تعنيني الانتحار !
حتى اني لم اذكر بأني فهمت الامر كذلك
كنت اعني ايضا ان ليس عليك ان تركني الحياة
او تتخلصي من مسببات الحياة لأجل صعوبتها
عليك انت ان تقومي بالدور كله فلن تجدي دائما من هو حاضر ليدفعك للامام
ربما انا ايضا لم استطع ايضاح ردي وكان ذلك فرصه ان نكسب تواجدك من جديد
شكراً لك
27 يناير 2010 في الساعة 9:36 م
أول طرح أقرآه لك وبالصدفه دخلت على ـآ موقعك بس يازين هالصدفه
كلمـآتك جدآً رآئعه من جد أهنيك الله يسعدك ويبارك فيك
أختك:عيوني تحكي قصآيد …~
28 يناير 2010 في الساعة 10:57 م
أنين – 28 يناير 2010 – 10:57 م
.
.
اشكر الصدفه اذن التي وصلت بك الى هنا
يسعدني أن المحتوى قد لاقى اعجابك
شكراً جزيلاً لك واهلا بك في اي وقت
نورتي
6 فبراير 2010 في الساعة 1:49 ص
لن يحدث الكثير إن غيرت موعد قهوتي .. جربت ذلك
الذي سيغير الواقع هو ضربة قوية تؤلم ظهري ..
حينها فقط سيحصل التحديث ..
نحن هكذا نتغير بالضربات !
8 فبراير 2010 في الساعة 7:09 م
أنين – 8 فبراير 2010 – 7:09 م
.
.
موعد القهوه لم يكن سوى مثال بسيط على الاشياء العالقين بها
التي تحتاج منا ان نغيرها .. التغيرات الجذريه مجديه
لكن عندما نبدأ بالصغيره منها هكذا تعلمت وهكذا استطعت ان اقف من جديد
اشكرك كثيراً على تواجدك وتعليقك الجميل
تحياتي وتقديري