رجعت الشتويه ،

.
.
لدينا نحن البشر صفة غريبه .. عندما تقترب حكاياتنا من النهايه فإننا نتعلق
بها وننظر ان انتهاءها هي تعسف قدري نتألم له لمدة طويله حيث تلاحقنا
الذكريات طويلاً خاصه ان ارتبطت بأماكن واشخاص في آن معاً .
ربما نخشى الاقتراب من الأشياء الجديده في حياتنا
لعلنا نخشى أن ننعت بالتسرع او عدم الحذر ،
واحيانا كثيره يصيب فيها احساسنا ويكون الحذر والنظر من بعيد هو الاسلم
لكن في الاحيان الاخرى وهي سبب ما اكتبه الان هي ما تجعلنا نتمنى
أجل نتمنى من جديد كعادتنا أننا فقط تقدمنا خطوه واحده اسرع !
وقمنا بتقديم كل مراحل الحذر التي كانت كجدار حماية ذاتي .
لا اريد ان يساء فهمي هنا وكأني اطالب باختصار مراحل الامان الى مرحله
واحده لكن لابد أن يكون لدينا ذلك الاحساس بداخلنا الذي يخبرنا متى
نتوقف عن الحذر ومتى لا يكون علينا فعل ذلك ..
لأن الزمن لا ينتظر احداً . وسيمر كل شيء بين ايدينا ونصل الى النهايه
التي في حقيقة الامر كنا نتمناها في البدايه ولكن بعد ادارك
ما نحن عليه سنتمنى أن يكون كل شيء بطيئاً
ولو لبعض الوقت حتى نتجاوز حاجز الحماية ذاك .
.
لذلك الان ولما تبقى من الوقت
وان كان قصيراً جداً سأحاول صنع ذكرى مع الايام الاخيره
سأكون أقرب وربما أكثر وضوحاً فالايام تلك رغم صعوبتها في البدء
الا انها ستحمل الآن اشياء جميله في ذاكرتي ،
تماما كما يفعل الشتاء بنا كل سنه ننظر اليه بحذر الوقوع في شرك
ايام الدفء التي تمر بين حين وآخر لكن حين يهم بالمغادرة لا بد ان تطفو
في اذهاننا ليالي بارده تمطر فناجين قهوه ، ونتمنى معها
أن يأتي السنه القادمه حتى نغني له منذ البدء
فيروز – رجعت الشتويه
لكن هل سنفعل أم ستمحي السنه بصيفها وربيعها وخريفها
الأمنيات ونعود للحذر من جديد ?
.
p.s: كنا نحكي انا وصديقتي عن أحد الطقوس الشتائيه التي أحبها
فانتهى بنا المطاف بالاستماع الى شتويه فيروز .
هي اهداء لها وللجيمع























5 يناير 2010 في الساعة 9:14 م
اخ من الانتظار يا أنين , الوقت يسيّرنا كما يريد ..
حاجز الأمان مرفوع و قابل للانزال في حالة واحدة لا تمرُّ إلا ما ندر , فهيهات أن تأتي ..
6 يناير 2010 في الساعة 1:40 م
ليسير كل شيء
ولنفرح ,نغني ..
انا مؤمنة بأن كل شيء على مايرام ..,
9 يناير 2010 في الساعة 10:31 ص
.
كلامك جميل ، لامسني كثيراا
شكرا ع الاهداء
11 يناير 2010 في الساعة 3:21 ص
أنين – 11 يناير 2010 – 3:21 ص
.
.
هذا ما انا قصدته الامان بعد مراحل الخذلان يتشدد كل مره
لن يكون سهلاً ابدا التنازل عنه .
نورتي يا جميله
11 يناير 2010 في الساعة 3:22 ص
أنين – 11 يناير 2010 – 3:22 ص
.
.
ستكون على ما يرام باذن الله
سعيده بزيارتك
11 يناير 2010 في الساعة 3:28 ص
أنين – 11 يناير 2010 – 3:28 ص
الشكر موصل لك عزيزتي
سعيدة بأن التدوينه قد نالت اعجابك
12 يناير 2010 في الساعة 1:23 م
حديث جميل
13 يناير 2010 في الساعة 1:20 ص
أنين – 13 يناير 2010 – 1:20 ص
.
.
شكراً جزيلا لك اسعدتني زيارتك
13 يناير 2010 في الساعة 5:24 ص
عطر – 13 يناير 2010 – 5:24 ص
معادلة صعبه في زمن أصعب..
{ ..بين الحذر والإرتجال خطوط وهمية لا نعلم كيف نتبعها ونسلكها
15 يناير 2010 في الساعة 4:15 ص
أنين – 15 يناير 2010 – 4:15 ص
.
.
تكمن الصعوبه في مدى ثقتنا بحدسنا الذي
لا نعلم متى قد يصيب ومتى قد يخطئ
ولأجل ذلك نخسر يا صديقتي وقتاً طويلاً للتفكير
ووقت اطول في التنفيذ ولست استعجل ايا منها
لأن لا شيء الان نستطيع ان نثق به كل الثقه
وهنا تأتي المغامره اما لتحريك واقع جامد
او لتقليل الاضرار .