من الملام ؟

.
استيقظت فجراً .. بادئة يومها بذكر الله مستعده ككل يوم
لآداء صلاة الفجر ..لكن صباحها لم يكن ككل يوم
مليئاً بالايمان والطمئنينه فقد تغير شيء وأظنها لن تشعر بسهوله بالامان من جديد !
.
هناك في بيت جدي رحمه الله
خرجت من غرفتها الصغيره لتتوضأ ..
لتجد بعدها أن كل شيء لم يكن كما هو كل شيء مقلوب رأساً على عقب !
ولم تمر لحظه حتى أدركت انها تعرضت للسرقه .
.
اتصلت بأصابع مرتجفه برقم الاتصال 2 في الاتصال السريع
الذي يوصلها الى هاتف والدي الذي استغرب بدوره اتصالها في وقت
كهذا فاجابها بسرعه لأنه كان يخشى أن هناك امراً سيئاً قد حدث ،
“لحظه اركب سيارتي واجيك !” ردد والدي سريعاً !
بعد ساعه تقريباً كانت هنا بيننا ،كانت ترتجف بشده لم أرها خائفة هكذا
منذ وفاة جدي قبل 9 سنوات جهزنا لها غرفة الضيوف
لكن لا اظنها استطاعت ان تنام اخبرتني قبل ان اغلق باب الغرفه
“كنا نقول الدنيا تخوف لكن الحين نقدر نقوله ونحسه !
ما عاد في هالناس حس بيوت خلق الله ما عاد لها حرمه”
اغلقت الباب وانا لم احاول الا ان اطمئنها انها بأمان الان
وأن كل شيء سيكون بخير لكن حقاً هل هو كذلك ؟
.
ما الذي يدفع الناس للسرقه ؟
هذا هو السؤال الذي عاشته جدتي ولم تعرف كيف بقلبها الطيب ان تجيبه
لا مبرر للسرقه مهما كانت الامور سيئه هكذا قد اجيبها
.. أتذكر قبل ايام فقط قرأت ايميل وصلني يتحدث بطريقه الكوميديا السوداء
عن الشباب السعودي وأثر العطاله في حياتهم وأنها قد تقودهم كحل أخير
الى السرقه !
لكن هل هي فعلاً مبرره ؟
ام انها ” عربجه ” لا أكثر
هل يدركون أن السرقه = مالاً حراماً
وأن مهما بلغت حالهم سوءاً فإنه سيبقى مالاً حراماً !
لا أعلم حقيقة الكلمات الصحيحه التي قد اقولها هنا لعلني متأثره بما حدث
مع جدتي أو لعله يسوئني أن تصل الامور الى هذا الحد فكل يوم نسمع
عن جرائم كثيره والسرقه قد تكون أقلها حده وحين نقرأ التفاصيل نجد
أن مرتكبيها شباباً عاطلين !
لا أعمم ولكن الحقيقه انها نسبه مخيفه فما الحل يا ترى ؟
هل ستكون موافقة مجلس الشورى على صرف اعانات للعاطلين
حلاً لبعض المشكلات أم انها ستكون مسكناً مؤقتاً فقط ؟
هل هي خطوه سليمه أم انها ستبرر لمن كان عاطلاً أن يبقى كذلك ؟
انا متأكده أن الكثيرين يحتاجون الفرصه فقط ليقضو على نسبة كبيره
من العطاله ذلك الذي سيجعلهم يقودون الوطن مستقبلاً لكن
تكبلهم عبارات كالخبره ، الواسطه ، الكفاءه ، الثقه التي تعد حائلاً يجب تجاوزه
حتى نصل جميعاً الى الصورة التي نريد ان نرى عليها انفسنا
بعد 50 سنه من الآن .هذا ان كنا لا نزال نعيش هذه الحضاره
ولم تزل بأي سبب من الأسباب .





















9 فبراير 2010 في الساعة 8:31 م
اعتقد السرقة
هو شيء نفسي اكثر من حاجه لها
(خلاّص) تعودت يداه على السرقة ولا شيء يستطيع تغييره
حتى لو تغيرت الأحوال
الحمد لله على سلامة جدتك
10 فبراير 2010 في الساعة 2:05 ص
اهلين انو ..
الحادث اكيد كان محزن كثير .. يعني تخيلي شخص أي كان يصحى من النوم يشوف بيته متغير
فكيف لكانت امرأة كبيرة بالسن الله يكون بعونها
الاحباط ممكن يتسبب بواقع اليمة زي كذا لمن يكون شاب بعز شبابه مو قادر يحصل عمل ..
فايش بيده يسوي غير يسرق ..
طبعا ممكن يكون مجرد انسان كسول يشوف في السرقه تعويض عن عمل مجهد ..
مهما كان تصرفه هذا خطأ مهما حطينا له من مبررات .. شكرا انين .. زمان عن مدونتك
12 فبراير 2010 في الساعة 2:35 ص
أنين – 12 فبراير 2010 – 2:35 ص
.
.
الله يسلمك يا رب تسلمي
ربما معك حق اعتاد السرقه لكن هناك مره اولى
ولكل شيء سبب اساسي وأولي وقد تكون البطاله
هذا السبب لدى الأغلب .
شكراً جزيلاً لك نورتي
12 فبراير 2010 في الساعة 2:39 ص
أنين – 12 فبراير 2010 – 2:39 ص
.
.
اهلين ليدي ايه النور ده
تعرفي هو معك حق شاب بأول عمره ويجد السبل كلها مغلقه
ممكن يكون هذا سبب لهذا الاتهجاه لكن لن يكون مبرر اكيد
الكثير من البحث لن يضره بل ستكون حلاً ربما لكثير من مشاكله
لان خلاله قد يجد العمل الذي يرى نفسه فيه
اهلا بك دائماً نورتي
12 فبراير 2010 في الساعة 4:26 ص
وأنا أؤيّد خوله بما قالت ،
فالسرقه إمّا لسبب ( نفسي ) أو ( عربجه ) كما ذكرتِ
هه ولن تجدي أكثر من شباب السعوديه ( عربجةً ) !!
عافانا الله ، لا أدري متى سنستحقّ لقبَ أُمّة محمد
حال العرب يبكي والله !
.
.
مهما بررنا فلن نصل إلى حل !
سعيدةٌ للمرورِ هنا
13 فبراير 2010 في الساعة 2:30 م
يا حبيبتي هي..
الله يصبرها وتنسى,,
13 فبراير 2010 في الساعة 8:52 م
يملكون عقولاً متعجرفة لن تستقيم عقولهم .. ومازالت هناك عقول لا تستقيم
امور عديدة دفعتهم للسرقة ..
وانا كما قالت أختي خولة هو شيء نفسي اكثر من حاجة يريد ان يمتلكها ..
الله يعين يآآرب ..
14 فبراير 2010 في الساعة 12:09 ص
أنين – 14 فبراير 2010 – 12:09 ص
.
.
مممم ممكن يكون السبب النفسي له دور ما انكر هالشيء
لكن يبقى هناك مسببات اخرى قد نعرفها وقد تكون خفيه او غير واضحه
كل ما اتمناه هو ان نصل لحل سريع ننقذ فيه ما تبقى
شكراً جزيلا لك .. واهلا بك دائما
14 فبراير 2010 في الساعة 12:10 ص
أنين – 14 فبراير 2010 – 12:10 ص
.
.
مهيب هقوتي تنسى بسرعه
راح يمر وقت طويل حتى تقدر ما تفكر
لكن ان شاء الله تمر الايام عليها وهي تكون بخير وامان
شكراً عطور
14 فبراير 2010 في الساعة 12:12 ص
أنين – 14 فبراير 2010 – 12:12 ص
.
.
يبقى ذلك رهن الايام
اتمنى أن تتحسن الاوضاع مهما كان السبب
سواء نفسي او مادي الاهم أن يتم معالجه ذلك
شكرا جزيلا لك