يا .. لعذاب المرأة !

.
.
عندما يضيّع رجل عمره في الكتب فلن يلومه أحد . في اللحظة التي
يستعيد فيها عقله – لأن الكتب كالمخدرات تسلب الانسان عقله -
ستكون الحياة بإنتظاره .ستكون الحياة دائماً بانتظاره كي يصنعها ؛
لأن الرجل يصنع حياته , أما المرأة تنتظرها. وبإمكان الرجل مهما تأخر به
العمر أن يبدأ من جديد . سيجد امرأة , وسينجب اطفالاً , وهو سيجد
امرأة وسينجب اطفالاً حتى ان ظل ملتصقاً بكتبه . اما المرأة !
.
يا .. لعذاب المرأة !
.
.
روايه جاهلية – ليلى الحهني .























17 فبراير 2010 في الساعة 11:53 م
كان الله في عون كل مرأة
18 فبراير 2010 في الساعة 3:06 ص
صحيح فهي دائما في حالة ركض أما أن يسبقها الزمن أو تسبقه
19 فبراير 2010 في الساعة 9:34 م
خوخه
كان الله بعونها اينما كانت
.
مشاعل
معك حق كان الله معها
24 فبراير 2010 في الساعة 4:15 ص
مريت على هالمدونة يانين وعجبتني تدويناتك ورائعة الله يعطيك العافية
اتمنى اضافة مدونتي لقائمة الاصدقاء بكون شاكرة لك
3 مارس 2010 في الساعة 1:22 ص
أنين – 3 مارس 2010 – 1:22 ص
.
.
سعيده بمرورك هذا شكراً لك
وقد تمت الاضافه