حاولت !

.
.
حاولت ان اربت عليك ان احتضن حزنك
لكنك في كل مرة تصد يدي ,
تبعدها بشده وترفض ان تتحدث الي .
تلجأ للآخرين تشكي اليهم كل شيء
وحين اريدك ان تخبرني سببا صغيرا تثور
او بحالات اكثر لا تجيبني وتمضي !
تتركني كورقة جريده
التصقت بالمقعد ,
لأنتظر بعدها تيار هواء قوي يبعدني عن مساحتك بأقصى سرعه !























17 يونيو 2010 في الساعة 11:48 م
أشارككِ شعوركِ ياصديقة .. سئمت البقاء قربه لجعل آلامه تنتهِي .. سئمتُ صده وغيابه المتكرر .. سئمت رحيله الصامت .. سئمت تجاهله اياي .. وتفضيله لهم علي ..!
سـ أراه قريباً .. أو بالأحرى سأرى صديقتي قريباً دعواتكِ ياجميلة 
لذا بكل بساطه رحلت .. حزمت أمتعتي وخضعت للرحيل الذي صاغه بكلتا يديه واتخذت الرحيل وجهة لا تعيدني إليه .. هو الذكرى التي لا تموت ..!
سـ أراه كثيراً .. سـ يزورني في أحلامِي .. سـ تحدثني عيناه بالكثير ……. ولكن سيكون كل شيء قد انتهى حينها ولن أشعر بالحنين .. سـ أعده الماضي الذي لن تطوى صفحته والقصه التِي لا تعرف للفصول نهاية .. سـ أترك صفحتي الأخيره معه بيضاء لا تلطخها أحقاد العالمين ..
عذراً على الاسهاب ولكن هذا الشعور لطالما أعاد قتل كل حياة بجوفِي إلى أن تخلصت منه وأتأمله اليوم ببعض من الحسرة على كل وقت ضاع من بين يدي ..
أنتِ أكثر من رائعه .. تسرقين في كل مرة شيئاً من قلبي .
18 يونيو 2010 في الساعة 1:44 ص
تعوّر والله …
18 يونيو 2010 في الساعة 11:41 م
رحاب
.
.
اسهبي استطردي وقولي كل شيء لم تخلق لنا
هذه المساحات الا لنكتب كل شيء
.
سترينها من جديد هذه قوانين الحياه يا عزيزتي
نراهم أكثر مره وفي كل مره شيء جديد يختلف !
.
نورتي
18 يونيو 2010 في الساعة 11:42 م
أنين – 18 يونيو 2010 – 11:42 م
.
.
هكذا الحقائق غالبا مؤلمه يا صديقتي
19 يونيو 2010 في الساعة 3:49 ص
إذا كان الابتعاد هو الحل فليكن بيديك ولاتنتظري الهواء للرحيل ؛ كوني عاصفة تنسف العلاقة ولاتلوي على شيء !
20 يونيو 2010 في الساعة 2:48 م
اعجبتنى جدا مساحتك
احسها صادقه واسلوبك اكثر من رائع
متابع ان شاء الله
مدونتى
20 يونيو 2010 في الساعة 4:18 م
أنين – 20 يونيو 2010 – 4:18 م
.
.
لطالما كان لدينا الخيار لكن رغم قدرتنا يكون الاستعانه بما حولنا مفيداً أيضاً
20 يونيو 2010 في الساعة 4:20 م
أنين – 20 يونيو 2010 – 4:20 م
..
.
شكراً جزيلاً لك
يسعدني ان المدونه قد نالت اعجابك
اهلا بك أي وقت
22 يونيو 2010 في الساعة 9:44 م
كم أعشقك قلمك يا صديقتي
27 يونيو 2010 في الساعة 12:48 ص
أنين – 27 يونيو 2010 – 12:48 ص
.
.
وأنا أعشق حضورك الجميل