انزلاق !
.
.

.
.
تخلق التواريخ فينا خطاً عامودياً طويلاً !
قد يصب عند الهبوط في القلب ليقسمه الى اجزاء
وقد يصيب في صعودة جزء عميق بين العينين .
في كل الحالتين سيكون هناك ألم
ليس للجرح ليس للبطئ الشديد الذي يحدثه شق كهذا ،
لكن لأننا لا نزال نتذكر هوة سحية مليئة بآلاف اللحظات التي
لم نكن نتصور يوماً أنها ستكون عبئاً شديداً
يصعب الخروج منه او مجابهته !
عندما تلقيت مثلاً خبر الوجع الآخير ،
حفظته دون شعور فصب بالقلب وقطع الجبين !
كان الما بناحيتين وليس هناك شيء يفتك بك كالجرح ذو الجهتين !
لأن لا وقت لديك لايقاف اي نزيف منهما !
يشبه الامر مشاهدة نفسك في المرآه وانت تبكي وانت بلا يدين !
وليس هناك يد دافئه ستكترث لمسح دمعك المتناثر بكثرة
في ارض تقف عليها بانزلاق .























27 يونيو 2010 في الساعة 1:00 ص
من فوائد تتابع الجروح أن الرزايا يهون بعضها بعضًا فلا تكترث لها ؛ قال الشاعر :
فصرت إذا اصابتني سهام****تكسرت النصال على النصال
27 يونيو 2010 في الساعة 6:06 ص
يدمن القلب أحيانا على قرمزية انصهاره !!
فيعتاد تقولب الجرح بين ضفافه ..
ولكن لابد له ان يستيقظ يوما من غيبوبة الألم ،
ليدرك ان الجروح فصلا يتكرر كما الفصول الاربعة.
=)
29 يونيو 2010 في الساعة 8:06 ص
الغاليـــة أنين ..
اشتقت كثيراً لإبداعاتك المتميّزة ..
إنّه الانزلاق يُلازِمُنا رُغماً عن تفادينا لخطوطهِ المُعقّدة ..
يشطر القلب والعين و الجبين ..
عزيزتي لا بأسَ علينا الآن .. فَ لِكُلٍ مِنّا نصيب من الوجع .. الموت .. والحياة من جديد ..
30 يونيو 2010 في الساعة 10:42 م
يالله تكتبين حالتي
هذا الشهر اكمل اربع سنين مع أحدهم ثم
أجد ان الفراق يحتضننا وكما وصفتي
نبكي بلا يدين
3 يوليو 2010 في الساعة 5:42 م
أنين – 3 يوليو 2010 – 5:42 م
.
.
3 يوليو 2010 في الساعة 5:44 م
أنين – 3 يوليو 2010 – 5:44 م
.
.
في النهايه دائما هناك موقفان اما ان ينهض القلب
او يتوقف عن الحياة بالطريقه الطبيعيه !
.
نورتي اي سكر
3 يوليو 2010 في الساعة 5:46 م
أنين – 3 يوليو 2010 – 5:46 م
.
.
صديقتي الجميله رنا اشتقت انا ايضا طلاتك الجميله
انزلاق العمر منا اكبر معضله يصاب فيها القلب ويجرح الجبين
ولا نعلم اي سأخذنا ذلك بعد كل هذا
3 يوليو 2010 في الساعة 5:48 م
أنين – 3 يوليو 2010 – 5:48 م
.
.
اربع سنوات خمس وسته وعشره ولا يستشعر العمر سوانا يا نوفه
نحن ورقة الجريده الطائره وسط تيارات اهوائهم !
سعيده بتواجدك
6 يوليو 2010 في الساعة 12:16 ص
ياااه!! ما اصعب هذا الشعور
كم من جراح وألام تستطيع أنفسنا ان تحتمل
9 يوليو 2010 في الساعة 5:08 م
أنين – 9 يوليو 2010 – 5:08 م
.
.
بما اننا لا نزال قادرين على الحياه سنستطيع التحمل
هي معادله ان اختل طرف فإن الطرف الاخر لن يحدث ايضاً
10 يوليو 2010 في الساعة 10:44 ص
يشبه الامر مشاهدة نفسك في المرآه وانت تبكي وانت بلا يدين !
وليس هناك يد دافئه ستكترث لمسح دمعك المتناثر بكثرة
في ارض تقف عليها بانزلاق .
كلمات صادرة من قلم مملوء بمشاعر إنسانية راقية فياضة
سعدت وتمتعت بملماتك التى تلمس أى نفس بها مشاعر مرهفة
تقبلى تحياتى وودى وعذرا لغيابى الطويل
أحمد التابعى
13 يوليو 2010 في الساعة 12:38 ص
حمد التابعى
.
.
اهلا بعودتك من جديد
اشكر كثيرا على اطرائك العذب
سعيده بتواجدك
تقبل كل التحيه
8 أغسطس 2010 في الساعة 5:49 م
في كل مرة أكون فيها هنا يكون وقع قلمك على موضع الوجع
هل هي الصدفة !!