رسائل إلى هاء ؛
.
.
.
.
الرساله الاولى .. الى هاء
نقطه من بداية الرساله .
رسائلي اليك كانت ولا تزال
كل يوم كل شهر كل سنه
كل ايام الربيع الفائته
كل امطار الخريف الهاربه
كل غيوم السبت
وشمس الاربعاء
لصديقه رفيقه ونائمه
بين حديقتين ،
تتلوا وعدا قديم
على سرير الموت
لم اسمعه جيداً
رددتِ في لحظة خطفك الموت
انك لن تغيبي وغبتي !
رددتِ في لحظة مزاح
“لن ابتعد الا بالموت” !
وها انت لم تبلغي الخامسه والعشرين وخطفتك المنايا !
خمس وعشرين عاما عمرنا السري الذي اتفقنا حين نبلغه
سأرث عمرك وترثين كل ملفات حزني وتحرقينها
ولكن لم ارث شيئاً !
ولم تحرقي اي شيء !
ولدنا بوعد قديم عاش قبلنا
ولم يكتمل !
غضبت منك كثيراً
ساعدني غضبي على ان لا ابكي
لكن في نهاية الامر تذكرت انك يا هاء عمري من رحل
وان كل من تلى ذلك لم يسمعوا نداء الليل كل شتاء وصيف
واني اموت معك كل نهاية نوفمر ،
واكتب لموتك رسائلاً اليوم فقط اظهرتها للعلن !























13 يوليو 2010 في الساعة 10:09 ص
رحاب سليمان – 13 يوليو 2010 – 10:09 ص
ربما تعثر الوعد في طريقه الى الحياة .. كما نحن نتعثر كثيراً لأجل أن تتم لقاءات كتبناها يوم كنّا صغاراً
أو ربما حملها لنا القدر ولم تكتمل .. أحياناً الأنصاف تجزء عن الحرمان ..!
هو خير .. أمرنا كله خير .. عبورها اياكِ والذكريات الماضية و قصاصات الأماني العالقة بأطراف الوسادة
خير دليل على أنه خير .. لكِ لأن حياتك أصبحت أجمل بها .. ولها لأنها لم تشهد كثيرا من تعب الدنيا
رحمها الله وتغمدها في جنة الفردوس وجمعك بها في عليين تحت ظلال عرشه مع المتحابين فيه ياصديقه
عدت مراراً هذا الصباح على هذه التدوينة على أمل أن أحمل في حقيبتي حرفاً يجزأك ولكن يبدو أنك أجمل من
كل الحروف ..
ذكرتني بـ كتاب أرواح عاريه بهذا النص بالذات ولا أعلم لمَ ..! :
رحاب سليمان – 13 يوليو 2010 – 10:09 ص
كوني بخير يانورة ولكِ من سمائي وردة وسلة من حب .. ودعوات تملأ صباحاتك
13 يوليو 2010 في الساعة 1:56 م
آكتبي آكتبي
وهو , نحن , هي
ننتظر
آنين
14 يوليو 2010 في الساعة 2:39 ص
رسالة مليئة بالأحزان ؛ بالخيبات ؛بالبوح الجميل ؛ بضبابية المشاعر ؛بإيحاء الألفاظ ؛ ولذلك استحقت أن تظهر للعلن ؛ ليتها كانت قبل نهاية نوفمبر !
14 يوليو 2010 في الساعة 3:54 ص
أول ما عسى حرفي يخطه .. هو الدعاء لـ هاء .. بكل الرحمة والمغفره ..
وان يجعل الله قبرها روض من رياض الجنة ..
كل ما يسعنا فعله لمن هم يسكنون الأرض دعوة .. فلا ننساهم ولا نشح عليهم .. رحم الله موتى المسلمين ..
أدرك حقا مرارة الفقد التي تشعرين فيها .. خاصة عندما يتعلق الأمر بصديقة .. يربطك بها عهد ..
أحتفظي برسائلك .. واستمري .. لا يعلم أحد ربما تصلها يوما ..!!!
أخبريها بمدى كونها محظوظه لم تعد لترى الحياة كيف أصحبت ..
اسأل الله أن يجمعك بها في جنة الفردوس الأعلى .. حيث لا حزن ولا فقد ولا فراق ..!!
كوني بخير
16 يوليو 2010 في الساعة 3:31 ص
بربك
ماكل هذا الاحساس ؟!
زادك الله من فضله
رائعه بحق
جمعكما في جنات النعيم حيث دار البقاء
17 يوليو 2010 في الساعة 8:02 ص
اكره الموت حين يخطف الأحبه
دون وادع دون علم دون رأفة بنا
20 يوليو 2010 في الساعة 8:48 م
رحاب
.
.
اشكرك كثيرا على هذا التعليق الحميل يا صديقتي
رحم الله جميع موتانا ان شاء الله
تعليقك اسعدني كثيراً وادخل رغم حزن هذه التدوينه
بهجة في قلبي احب رأيكم وتعليقاتكم لأنها دافعل لأن اقول المزيد
لعلها تستحق ان اكتب اكثر واحتاجكم بالقرب لتقرأوا ماذا سأكتب بعد
.
بحجم السماء شكرا يا جميله
20 يوليو 2010 في الساعة 8:49 م
أنين – 20 يوليو 2010 – 8:49 م
.
.
سأكتب يا خوله فلا يزال في خاطري الكثير
20 يوليو 2010 في الساعة 9:44 م
أنين – 20 يوليو 2010 – 9:44 م
.
.
اخترت لها ان تكون قبل نوفمبر حتى يكون هناك وقت اطول لأكتب أكثر لأجلها
20 يوليو 2010 في الساعة 10:36 م
مشاعل عبدالله
.
.
اللهم آمين
رسائلي كثيره سترى النور ربما في وقت قريب لا اعلم هل ساستطيع
اكمال نشرها هنا ام لا لكن ساحاول
.
نورتي المدونه واهلا بك دائما
20 يوليو 2010 في الساعة 10:41 م
أنين – 20 يوليو 2010 – 10:41 م
.
.
اللهم آمين جميعاً
اشكرك كثيرا عزيزتي اخجلتي باطرائك
كل تقديري وتحياتي
20 يوليو 2010 في الساعة 10:46 م
أنين – 20 يوليو 2010 – 10:46 م
.
.
اجل دون رأفة بنا