لنفترق !

.
.
1
لنفترق الآن ما دام في مقلتينا بريق
وما دام في قعر كأسي وكأسك بعض الرحيق
فعمّا قليل يطلّ الصباح ويخبو القمر
ونلمح في الضوء ما رسمته أكفّ الضجر
على جبهتينا
وفي شفتينا
وندرك أن الشعور الرقيق مضى ساخرا وطواه القدر
2
.
لنفترق الآن , ما زال في شفتينا نغم
تكّبر أن يكشف السر فاختار صمت العدم
وما زال في قطرات الندى شفة تتغنّى
وما زال وجهك مثل الظلام له ألف معنى
كسته الظلال
جمال المحال
وقد يعتريه جمود الصّنم
إذا رفع الليل كفيّه عنّا
.
3
.
لنفترق الآن , كالغرباء , وننسى الشّعور
وفي الغد يشرق دهر جديد وتمضي عصور
وفيم التذكّر ؟ هل كان غير رؤى عابره
أطافت هنا برفيقين في ساعة غابره ؟
وغير مساء
طواه الفناء
وأبقى صداه وبعض سطور
من الشعر في شفتي شاعره ؟
.
4
.
لنفترق الآن , أشعر بالبرد والخوف , دعنا
نغادر هذا المكان ونرجع من حيث جئنا
غريبين نسحب عبء ادّكاراتنا الباهته
وحيدين نحمل أصداء قصتنا المائته
لبعض القبور
وراء العصور
هنالك لا يعرف الدهر عنّا
سوى لون أعيننا الصامته
*نازك الملائكه























31 يوليو 2010 في الساعة 9:44 ص
آلمتني بحق يا أنين ..
قرار الفُراق مؤلم حد الاحتضار حد الموت …
31 يوليو 2010 في الساعة 8:08 م
بكيت هنا كثيرًا كثيرًا
3 أغسطس 2010 في الساعة 9:22 م
أنين – 3 أغسطس 2010 – 9:22 م
.
.
سلم قلبك يا صديقة من الالم
لكنها تفاصيل الحياة فراق ولقاء !
3 أغسطس 2010 في الساعة 9:26 م
أنين – 3 أغسطس 2010 – 9:26 م
.
.
لك كل الحق ان تبكي
فأنا لم اضعها الا ببكاء !
هي الكلمات الصادقه ومن القلب دائما هكذا
6 أغسطس 2010 في الساعة 12:43 م
أنين سأصمت ولن أقول سوى
“حرفك باذخ فاخر , لاأمل قراءته ,! “
لروحكـ
6 أغسطس 2010 في الساعة 12:52 م
سوري مانتبهت , حسبت انتي الي كاتبته
بس تظلين رائعه ولك قلم مبدع
6 أغسطس 2010 في الساعة 11:51 م
ريم لا بأس يا جميله
اتمنى في يوم ما ان اصل الى مستوى نازك الملائكه
فأنا احب شعرها كثيراً
شكرا لأنكٍ كنتٍ هنا كوني بالقرب دائما