مغفل مع مرتبة الظن !
.
.

.
.
لم اكن أعلم بأنك تسرقين احاديثنا لتقولينها له !
ترددين قصائدي التي غنيتها لك يوماً
رسائلي اليك
التي غيرتي فيها اسمي الى اسمه !
ووردتي الحمراء الى اخرى من باقة جديده !
لمَ لمْ اعرف ذلك ؟!
لمَ لمْ اشعر به قادماً
حين حدقت بالباب الشمالي للحديقه فارتبكتي
لماذا لم اشعر بأنه هو من رأيتي وأن بلونك الشبحي
الذي تلونت به لأنه قد يكون رأك معي أنا !
هل تذكرين من انا ؟
أم انني قاموس لغتك الذي احتفظتِ به ككتاب الاوقات الصعبه
تلجئين له عندما تفرغين من الكلمات !
لم اكن اعلم كل ذلك لأنني كنت مغفلاً احمق وغريب الاطوار !
فكل اصدقائي اخبروني انهم رأوكِ بقربه عند ذات شجرة الياسمين القديمه !
لكني كذّبت خمسة عشر صديقا وصدقتك أنتِ !
انتِ من كنتُ اظنها فوق مستوى الكذب والخديعه والظلال !
لم اعلم بأني كنت رفيقاً كأي رفيق !
تدحرجينه في طريقك ككرة حتى تقطعي بها الوقت
وتتجاوزي دقائق انتظارك له !
هو الذي أحبّك بخديعتي ، لأنك استخدمتني مساند هجوم لقلبه
الذي ربما أحبك او لعله استعاض بأنثى يأخذ ما في قلبها ليكتبه لك !
فهناك دائما ضحيتين في اي حكاية
رجل وامراه مغفلان اثنان كانا يظنان شيئا
وما اكثر الظنون التي تهدُّ خاطرنا ،في حين ان الحدس هو الوحيد
الذي علينا ان نسمعه ، لأني حين فعلت رأيته
في عينك ، في قلبك ، وفي شفتيك التي رفضت تقبيلي كل هذا الوقت
لأنها محفوظه له بدقه وبدفء !
وانا كل ما علي هو أن اكتب لك حتى تبقي علي !
والا لن ارى جزء ثوبك عندما تطيرين امامي مع هواء نهاية المساء .
،
فاصله
كنت اظن
وأنت تظن
فكثرة الظنون حولنا
وفي النهايه خلدت الحقيقه الى ليلتها الأخيره وماتت بيننا !
..























26 يوليو 2010 في الساعة 7:58 ص
كذّب ١٥ صديقًا
أأح .. تعور والله ياأنين .. لكنها تعلم درس ، الثقة الثقة ..أعرها فقط ولا تمنحها .. شكرًا لك
27 يوليو 2010 في الساعة 2:15 ص
من يستحق ان يعيش في قلب صادق يجب ان يتعلمـ الصدق وبكــل إخلاصــ.. او ان يمووت
~
رائعه..
دمتــِ
27 يوليو 2010 في الساعة 9:31 م
آآه يا آنين
30 يوليو 2010 في الساعة 8:59 ص
أنين – 30 يوليو 2010 – 8:59 ص
ساره ايه النور ده ضوك والا ضو القمر
هكذا كانت الحكايه يا ساره كذب الجميع لاجلها ولكن هي خذلته
الخذلان للثقه امر مؤلم جداً
العفو يا جميله اسعدتني بتواجدك
30 يوليو 2010 في الساعة 9:00 ص
أنين – 30 يوليو 2010 – 9:00 ص
.
.
تعلم الصدق صعب هذه الايام يا عزيزتي على ما يبدو
الجميع يحاول الاحتفاظ باكبر قدر من القلوب
حتى يركن اليها وقت الحاجه !
نورتي يا سكر
30 يوليو 2010 في الساعة 9:02 ص
أنين – 30 يوليو 2010 – 9:02 ص
.
.
سلمتي من الآه يا صديقتي
.
31 يوليو 2010 في الساعة 7:56 م
رائعه يا انين
بديعه وربي
31 يوليو 2010 في الساعة 11:20 م
احساس صعب ان تكتشف أنه تم تغفيلك
وما اكثر الظنون التي تهدُّ خاطرنا ،في حين ان الحدس هو الوحيد
الذي علينا ان نسمعه ،
استوقفتتي لبرهه
تسلم يدك
3 أغسطس 2010 في الساعة 9:56 م
أنين – 3 أغسطس 2010 – 9:56 م
.
.
3 أغسطس 2010 في الساعة 10:00 م
أنين – 3 أغسطس 2010 – 10:00 م
.
.
الله يسلمك يا ربي
اسعدني ان النص قد استحق توقفك هنا